برشلونة

بدون شك قول ان وضعية برشلونة تعز على خصومه حتى غير منطقية، لأن هي فرصة للجماهير و الفرق بوضع نقطة سوداء في تاريخ برشلونة، لكن وضعية الانكسار و الضعف التي وصل لها الفريق يرثى لها، ثلاثية ثانية في الاياب بعد الأولى في الذهاب عقم هجومي و جودة لا ترقى لمستوى و عراقة برشلونة.


ناغسلمان دخل اللقاء بالرسم 4-2-3-1 بوجود نوير كحارس مرمى، رباعي دفاعي مكون من بافارد، اوباميكانو، سوليه، دايفيز، ثنائي محور مزدوج تكون من توليسو و موسيالا، سانيه من اليسار و كومان من اليمين يتوسطهم مولر كلاعب حر نشيط، و طبعاً ليفاندوفسكي كرأس حربة صريح.


برشلونة دخل اللقاء بالرسم 3-5-2 على الورق و بارض الواقع هي 4-3-3 بوجود شتيغين حارس مرمى، البا على اليسار و لونغلي مع بيكي قلبي دفاع بالإضافة إلى اروخو كظهير أيمن، بوسكيتس كارتكاز و محورين هما دي يونغ و غافي، مع ديست كجناح ايمن مع ديمبيلي كجناح أيسر و ديباي كرقم 9 وهمي.


برشلونة بدا اللقاء بضغط عالي في الربع ساعة الأولى بالضغط برباعي او خماسي في عملية تدرج البايرن مع وجود ديباي كلاعب يتحرك لاقفال خط و مسار التمرير، مع خط وسط و دفاع متقدم و هذا ما أضر برشلونة، الضيوف لم يخسروا فنياً في الشوط الأول لمنه خسر بفارق الجودة، فرديات اللاعبين كانت ضعيفة ان كان فنياً او نفسياً و ذهنياً، لعب ناغسلمان بساني كلاعب دور بالتحرك بانصاف المساحة مستغلا دينامكية مولر ما جعله يتحول كلاعب وسط صانع ألعاب في المساحة النصفية و دخوله للعمق و حرية في Zone 14 تتيح له التسديد و تساعد دايفيز في توسيع الملعب و تقديم الزيادة من الجهة اليسرى.


برشلونة مكشوف دفاعيا، يجد صعوبة بعملية التدرج تخت ضغط البايرن ابي بشرس لكن بتمركز صحيح في عملية إقفال الخيارات خاصة بعدم تواجد لاعبين بين الخطوط و غياب اللاعب المبتكر القادر على الخروج من الضغط و خلق فرص على رغم محاولة دي يونغ حمل الوضع على عاتقه لكنه تاه في زحمة سيطرة البايرن بغياب بوسكيتس و وجوده كطيف و غافي الذي يحاول تقديم الدور الدفاعي و يقاتل على كل كرة.


برشلونة و كأنه بدون انياب هجومياً، و وقع في المحظور في الشوط الاول و على رغم عدم خساراته المعركة التكتيكية لكن النتيجة من كانت مهمة، الفريق انجر للعب الضغط العالي خط. دفاع متقدم لكن بايرن بالسهل الممتنع بحركية مولر  و اللامركزية مع الحرية و موسيالا الذي أجاد التحرك بين خطوط لكسر ضغط خط وسط برشلونة المتقدم.


شوط ثاني دخله برشلونة و كأنه مستلم خاصة بتلقيه هدفين و هدوء النسق من بايرن، و لكن مع مرور الوقت عاد بايرن للعب على خط دفاع برشلونة و التمركزات الخطأ و مرتدة الو الأخرى كانت لتزيد الغلة اكثر.


نقاط كثير على أفراد برشلونة لا المجموعة فقط، ربنا استثناء بعض الأسماء التي تعد على أصابع اليد الواحدة من هم لعبوا و اتقنوا الأدوار، نيكولاس غونزاليس دخل من مقاعد البدلاء رغم ذلك قدم شوط لا بأس به في عملية الربط و التحرك بين خطوط البايرن.


مبروك لجماهير البايرن، و الهاردلك لجمهور برشلونة لا تثني و لا تغني عن هم يثقل قلبهم، لعل الصالح بذلك.